انت الزائر رقم Hit Counter by Digits
الرئيسية من نحن مقالات وفــيــات مقالات مقالات لإعلانكم في هذه الجريدة مقالات ارسل خبرا اتصل بنا English German
شريط الاخبار :
القضاء يقرر إيقاف تطبيق كريم عن الخدمة    استخراج ولاعة ابتلعها صيني قبل 20 عاما    العثور على جثة سبعيني متوفى داخل منزله في محافظة الزرقاء    إغلاق صناديق الاقتراع بانتخابات ‘‘الأردنية‘‘ وبدء عمليات الفرز    وفاة 3 رجال أمن بإطلاق نار في عسير- السعودية    وفاة باربرا بوش زوجة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب    وفاة شخصين واصابة ثالث اثر حادث تدهور بالزرقاء    ترامب "يتطلع" لنقل السفارة الأميركية إلى القدس الشهر المقبل    سطو مسلح على البنك التجاري الأردني في صويلح وفرار المنفذ    انفجار محرك طائرة أميركية ومقتل احد ركابها    

Share |
حالة الطقس

 

 

 

تفاصيل الحالة الجوية - اضغط هنا

وفاة و4 إصابات بحادث تدهور

اربعة شهداء برصاص الاحتلال في غزة

السعودية تعترض صاروخاً بالستياً

القضاء يقرر إيقاف تطبيق كريم

النشامى تحصد 9 مقاعد

انطلاق انتخابات نقابة الممرضين

 

إعدام ثاني مواطنة في الكويت

سما عمان تنظم فعالية لاطفال مرضى السرطان

المناسبات المحلية


 

 

موقع عمان الأردنية على اليوتوب

 

موقع عمان الأردنية على الفيسبوك.. اضغط هنا

إذاعة الأمن العام

 

فعاليات التراماراثون البحر الميت

 

اسمع ام كلثوم

 

ريال مدريد يتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

 

وزير الدولة الأردنية لشؤون الإعلام د.محمد المومني

 














 

اضحك على شعبان عبد الرحيم

 

تحذير من الأمن العام للمواطنين

حذرت مديرية الأمن العام المواطنين

الاردنيين وكذلك المغتربين المقيمين

إلى عدم ترك مبالغ مالية داخل سيارتهم

لتجنب تعرضهم لعمليات سرقة

 

.


 

عبد الباري عطوان

لماذا أرسلت فرنسا قُوّات إلى مِنبج فَجأةً

مَعرَكة الرئيس رجب طيب أردوغان الكُبرى هذهِ الأيّام ليست في مَدينة “تل رفعت”، وإنّما ضِد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحُكومَتِه، لأنّ الأخير قَرَّر أن يَنحاز إلى الولايات المتحدة عَسكَريًّا، وأن لا يَترُكَها لوَحدِها في مَعركة مِنبج الوَشيكة، وبادَر بإرسال قُوّات فَرنسيّة، وأعلن دعمه الكامِل لقُوّات سورية الدِّيمقراطيّة الكُرديّة، ومَشروعِها في إقامَةِ كِيانٍ كُرديٍّ على طُول المَناطِق الشَّماليّة السُّوريّة.

الاتّحاد الأوروبي، وفرنسا على وَجه الخُصوص، باتا يَشْعُران أنّهما خَسِرا نُفوذَهُما كُلِّيًّا في سورية لمَصلَحة الحِلف الثُّلاثي التُّركي الرُّوسي الإيراني الجَديد الذي يَتعزَّز سِياسيًّا وعَسكريًّا، ولهذا قرَّرا التَّمسُّك بالوَرقةِ الكُرديّة لعلّهما يَجِدان مَوقِعًا على مائِدة المُفاوضات لإيجادِ حلٍّ سِياسيٍّ، ويَحْصُلان على نَصيبِهما مِن كَعكة إعادة الإعمار.

ما استفزَّ الرئيس أردوغان، استقبال الرئيس الفرنسي لوَفدٍ كُرديٍّ في قَصر الإليزيه في شهر شباط (فبراير) الماضي، وما استفزَّهُ أكثر إضفائه الشرعيّة على قُوّات سورية الدِّيمقراطيّة التي تُصنِّفها تركيا كحَركةٍ “إرهابيٍة”، وعَرضِه للقِيام بِوَساطةٍ بينها وبين تركيا، وهو ما اعتبره الرئيس التركي إهانةً لا يُمكِن غُفرانها عَبّر عنها بالقَول “من قاموا باستقبال الإرهابيين في قُصورِهم سيَفهَمون عاجِلاً أو آجلاً أنّهم على خَطأ، وفرنسا لا يَحِق لها أن تشتكي من التَّنظيمات الإرهابيّة وأعمالها بعد مَوقِفها المُتمثِّل بِعَرض الوساطة”، أمّا بكر بوزداغ نائب رئيس الوزراء التركي فكان أكثر وُضوحًا عندما هَدَّد فرنسا قائِلاً “سنَتعامَل مع كُل من يَتعامل مع الارهابيين مُعاملةَ الإرهابيين، وسيُصبِحون هَدفًا لتُركيا”.

***

لا نَعرِف كيف سَتكون القُوّات الفرنسيّة التي وَصلت فِعلاً إلى مِنبج بأسلحَتِها الثَّقيلة، وانضمّت إلى القُوّات الأمريكيّة في المَدينة، هَدَفًا لتُركيا، ولكنّنا نُرجِّح أمْرَين:

ـ الأوّل: قصف هذه القُوّات وأماكن تواجدها في مِنبج من قِبَل الصَّواريخ والمَدافع التركيّة لإلحاق أكبر قَدَرٍ مُمكن من الخَسائِر في صُفوفِها لتأليب الرأي العام الفَرنسي ضِد رئيسه.

ـ الثَّاني، تَكليف جماعات مُوالِية لتُركيا وتَحظى بِدَعمِ مُخابَراتِها، من داخِل مِنبج أو في جِوارِها، لشَن حَرب عِصابات ضِد القُوّات الفرنسيّة والأمريكيّة مَعًا، خاصَّةً في مَرحلةِ ما قَبل الهُجوم.

تركيز القِيادتين التُّركيتين العَسكريّة والسياسيّة على حتميّة السَّيطرة على مَدينة تل رفعت في شمال حلب هو مُقدِّمة للهُجوم على مِنبج، ولكن السُّؤال الذي يَطرَح نَفسه بإلحاح هو حَول احتمال حُدوث صِدامٍ تُركيٍّ أمريكيٍّ فرنسي في ظِل تَجاهُل الإدارة الأمريكيّة لكُل المَطالِب التركيّة بِسَحب قُوّاتِها من المَدينة.

زَميلٌ ضَليع في الشُّؤون التركيّة عادَ للتَّو من أنقرة، والتقى العَديد من صُنَّاع القَرار، أكّد لنا أن القِيادة التُّركيّة مُصَمِّمَةٌ على استعادة مِنبج مهما كان الثَّمن، وتَعتبِر المَعركة القادِمة فيها هي “أُم المَعارِك”، لأن الاستمرار في عمليّة “غُصن الزيتون” حتّى النِّهاية أرخَص بِكَثير من التَّراجُع في الرُّبع الأوّل من الطَّريق بالنَّظر إلى الدَّعم الشَّعبي الذي تَحظَى بِه هذهِ العَمليّة، حَسب رأيِه.

وأشار الزميل أيضًا أنّ تُركيا تَخوض هذهِ الحَرب في عِفرين، وتَل رِفعت، ولاحِقًا في مِنبج بالتَّنسيق الكامِل مع روسيا، ومُبارَكةٍ مِن قِبَل السُّلطات السُّوريّة والإيرانيّة، لأنّ لهما، أي الإيرانيين والسُّوريين، مَصلَحةً استراتيجيّة في إفشالِ المَشروع الأمريكي في إقامَة كَيانٍ كُرديٍّ، وأكّد لنا أنّه حَصَلَ على هذهِ المَعلومة من مَسؤولٍ كَبيرٍ جِدًّا في الخارجيّة التُّركيّة.

الدكتور هيثم مناع، أحد أبْرَز قِيادات المُعارضة السُّوريّة، أكّد لنا بِدَوره أنّ هُناك قَرارًا تُركيًّا استراتيجيًّا قد جَرى اتّخاذه بالقَضاء كُلِّيًّا على ثَلاث “كانتونات” كُرديّة في شَمال سورية، ولَمّح إلى أنّ العَمليّة التُّركيّة العَسكريّة في شمال غرب سورية (غُصن الزَّيتون) جاءَت لأسبابٍ اقتصاديّة ودِيموغرافيّة مِحوَريّة، إلى جانِب السِّياسيّة، وانطلاقًا من مَصلحة داخِليّة تُركيّة، وأضاف أن تُركيا لم تُنفِق دولارًا واحِدًا في الحَرب السُّوريّة طِوال السَّنوات السَّبع الماضِية، وأن أمريكا وقَطر والسعوديّة تَحمّلت جميعًا مَسألة التَّمويل، الآن، وبَعد تَراجُع التَّمويلين السُّعودي والقَطري، ومن ثم الأمريكي، وإن بِدَرجةٍ أقل، باتَ على الخَزينة التُّركيّة تَسديد هذهِ الفاتورة، وهذا أمرٌ غير مُمكن، وانسحاب أمريكا وارِد لأنّ دونالد ترامب يَستَمِع إلى تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكيّة التي تُؤكِّد له أنّ مِنطقة شَرق الفُرات التي تتمركَز فيها قُوّاته غير آمِنة، وأنّ جَماعات مُسلَّحة تتشكّل حاليًّا لشَن حَربِ عِصاباتٍ للهُجوم عليها، وأشار الدكتور مناع أن الرئيس أردوغان يُواجِه أزمة بسبب وجود 3.5 مليون لاجِيء سوري تتوحَّد جميع الأحزاب التُّركيّة ضِدّهم على غِرار ما يَحْدُث في لبنان، وهو يُريد إقامة مُدن كُبرى بالقُرب من عِفرين وجرابلس والباب لاستيعاب هَؤلاء وفي أسرعِ وَقتٍ مُمكن، وعمليّة “غُصن الزيتون” هي أقصر الطُّرق لتَحقيق هذا الهَدف.

***

الجُملة اللَّافِتة التي وَردَت على لِسان الرئيس أردوغان في مُؤتَمَرِه الصَّحافي المُشتَرك مع الرئيس فلاديمير بوتين في خِتام قِمّة أنقرة الثُّلاثيّة تُلخِّص ما يَحدُث حاليًّا على الأرضِ السُّوريّة، جُزئِيًّا أو كُلِّيًّا، حيث أكّد “مُنذ اليَوْمْ الأوّل لمَعركة عِفرين، والأصدقاء الرُّوس يَعلَمون بِكُل خَطواتِنا العَسكريّة ويُؤيِّدونَها”، ومِن المُفارَقة أنّ الرئيس بوتين هَزَّ رأسَهُ “مُؤيِّدًا”، ولَمْ يَعتَرِض.

أمريكا خَسِرت مَعرَكَتها في سورية، وتَراجُع ترامب عن سَحب قُوَّاتِه لن يُغيِّر هذهِ الحَقيقة، كما لن يُغيِّرها أيضًا انضمام مِئة جُندي فرنسي إليها في مَدينة مِنبج.. والأيّام بَيْنَنَا.

أضف تعليقا

الاسم:

عنوان التعليق:

نص التعليق:

إعلانات مبوبة

الموقع الرسمي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

موقع جلالة الملكة رانيا العبدالله الرسمي


موقع عمان الأردنية على تويتر


عبد الباري عطوان

ترامب يُلغِي زِيارته لأمريكا الجَنوبيّة ويُرْسِل مُدَمِّراتِه البَحريّة إلى السَّواحِل السُّوريّة

محمد أبو رمان

ما هي آفاق الإسلام السياسي؟

 

إيمن الصفدي

تبرير الإرهاب جريمة

 


جمانة غنيمات

حرية التعبير: لمن يهمه الأمر


زليخة أبو ريشة

الهويّة جامعة

 

بانوراما الأسابيع الأخيرة فــي الغـوطــة ودومـــا 

عريب الرنتاوي

 

اخواني واخواتي  متابعين موقع عمان الأردنية : طابت اوقاتكم اينما كنتم  بكل خير ، وربنا يديم عليكم السعادة والهناء والافراح وراحة البال .واتمنى من الله  أن يحمي بلدنا من كل شر او سوء من أي جهة لا تتقى الله في بلدنا الاردن . فانني ارى واشدد ان تكون العقول مفتوحة وان تكون الرؤية صادقة من الجميع وان نتقى الله في بلدنا وشعبنا وان نراعي المصلحة الوطنية العليا وان لانترك العنان لبعض المغرضين والطامعين ... مع تحيات الإعلامي علي جادالله

الإعلامي علي جادالله


 
 
 

>

الآراء والتعليقات والمقالات المرتبطة بالاعضاء والزوار تعبر عن رأي أصحابها فقط ولا يتحمل الموقع اي مسؤولية باعتباره موقعا تفاعليا ويتيج للجميع فرصة المشاركة والتعبير , جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة عمان الإلكترونية والمصادر المنقول عنها واصحابها © 2011 - Powered By Morekeys